لقد كانت الدولة الحديثة تريد ان تشغل بسيادتها مكانة كان الكائن الأعلى يحتفظ بها لنفسه. لهذا السبب كان التوثر بين الدولة و الكنيسة دوما أقوى من التواطؤ..
كما كانت سنة 1976 سنة مرجعية في التنظيم الجماعي المغربي، المنطلقة تجربته منذ فترة ستينيات القرن الماضي، مشكلة "لمرحلة القفزة النوعية" في ذات التنظيم ف..