"هل يمكن فعلاً فكّ الارتباط الأخلاقي مع قصة الإله التوحيدي، ولا سيّما في صيغته الإمبراطورية: صيغة معلمنة، معولمة، بلا أيّة ضمانات ذاتية لغير الغربيين؟..
علينا أن نحترس من أيّ فهم «أخلاقوي» لكتابات نيتشه؛ كأن نعدّه معارضاً يائساً للأنوار الحديثة، أو داعياً خطيراً إلى البربرية، أو عدوّاً للسامية، أو قومي..