يبدو أن جانبا من أسباب ميل البنا إلى التمرد على المألوف، إنما يعود إلى ظروف تشكل ملامح مقاربته التجديدية، فعلى مدى نصف قرن كان الحبل مشدودا بين صاحب ه..
لم يحظ "الأدب" المنقبي العربي الوسيط بعناية كبرى ولا بالقدر المفترض من الإهتمام على غرار بقية حقول المعرفة في الثقافة العربية التقليدية مثل أصول الدين..