تحكي الأمثولة القديمة عن تمثال من حجر لامرأة جميلة تتأهب في وضع الحركة وتصيخ السمع لمتحدث يقبع عند قدميها يفضي في طقس يشبه طقس الاعتراف بالحكايا والأس..
مساكين أولئك الذين ظنوا أنَّ الموت أو الغياب السحيق سوف يُودِي بصاحب الجبّ، لم يَدُرْ في خلدهم يوماً أن الفضاءات المطلقة تبدأ من الجحور الضيقة ... هنا..
عوجاء وتلك الوضعية من النّوم،"معتّز" يُناجي ملائكته بابتسامة متعبة.. الساعة الحادية عشر والصباح ارتدى ملاءة الشمس الحارقة مُعلنًا عن يومٍ فارّ من جهنّ..