يحمل الفيلسوف الألماني عن البشر بعضاً من عذاباتهم في هذا الكتاب، إذ يخبرهم أنّهم خاضعون، حتى في شأنٍ بالغ الخصوصية مثل الحبّ، إلى إرادة النوع التي تُع..
فالرجوع إلى ما قبل الحداثة يعني بالدرجة الاولى رجوعا يواكبه مجهود نقدي وفي هذه المرحلة أضيف جانبين اثنين الأول هو القطع مع تقسيم العمل السائد بين الأ..
فمن بين ما يجب الاهتمام به وصرف الهمة إليه ما يعرف به العبد ربه ويقي به نفسه هفوات الضلال وزلات الأوهام عن الافهام وما يتوصل به إلى فهم النصوص الشرعية..