اننا نرى و نحن نواجه هذه الإشكالية المتشبعة و المعقدة... أن الإستناد على العودة كمشروع فلسفي إنساني، واعي..هادف و ملتزم، هو القادر نسبيا على تحقيق ما ..
هل يمكن للشأن الديني أن يكون مبحثا للمقاربة العلميّة؟ أيّ مشروعيّة للدين خارج الدماغ البشري؟ ما الفرق بين الذوات المولعة بالفهم والكيانات المهووسة بال..