وجدت نفسي أتجول داخل غرف القصر، سمعت أناسا يقرؤون اللطيف، نحن العسكريون لا نثق إجمالا. اعتبرت اللطيف الذي أسمعه بمثابة فخ يمكنني أن أسقط فيه، غير أن ث..
واليوم وقد مضى على كل ذ لك، ما يقارب نصف قرن، أجد نفسي مدونا، لما عشته في أحداث 3 مارس 1973، موصولا بعا نشأت عليه منذ صغري، مهتما بالوثائق وهواية جمعه..